تقدير الذات





 تقدير الذّات 

يُعبّر مفهوم تقدير الذّات بشكل أساسي عن نظرة الفرد إلى نفسه، هذه النّظرة إمّا أن تتّسم بالاحترام أو الشّعور بعدم القيمة؛ وذلك تبعاً لما يُطوّره الفرد عن نفسه من أفكار تتغير بتغيّر مراحله العمريّة

أهميّة تقدير الذّات

* يعمل تقدير الذّات على منح الشّجاعة للفرد وإتاحة القدرة على تجربة أشياء جديدة

* يزيد تقدير الذّات من إيمان الفرد بنفسه، ويدفعه لبذل قصارى جهده لتحقيق الأمور الجيّدة


* يؤثّر انخفاض تقدير الذّات بالشّخصية سلبيّاً وخاصّة لدى الأطفال، فذلك يُعزّز من شكوكهم بقدراتهم ويمنعهم من السّير وراء أهدافهم


كما يجب عليه أن يتقبّل ذاته كما هي في الأشياء التي لا يمكنه تغييرها ؛ كشكله ولونه واسمه وغيرها من الأمور القدريّة التي كتبها الله تعالى عليه بل أن يكون متصالحاً معها، محباً لها غير محارب لقدره فيها.  لذا فإن الخطوات النفسيّة الأولى والأهمّ لتقدير الذات وتطويرها الرّضا عن تلك المقدّرات، ومن ثمّ السعي لتنمية قدرات الفرد، حيث كرهها لا يؤدي لتحسينها البتّة، فالسخط على ما لا يمكن تغييره لا يجلب خيراً للذات أبداً ولا طائل من ورائه بل يحجب عنها نجاحات قادمة.





وأخيرا إنّ قيمة المرء الذاتيّة تعلو بالإنجازات المتكرّرة، فعلى المرء أن يعدّ إنجازاته باستمرار ويفتخر بها مهما بدت له صغيرة، وأن يتعلّم كلّ يوم شيئاً جديداً، وألاّ يكثر من ترديد سلبياته وفشله في تجارب سابقة 

و تقدير الذات هي بداية طريق التميّز؛ فأصحاب البصمات العظيمة قدّروا ذواتهم في البداية وآمنوا بقدراتهم، ووثقوا في أحلامهم وأهدافهم، ثم عزّزوها بالعمل الدؤوب والهمة العالية، بذلك تركوا أثراً إيجابياً ملموساً على أرض الواقع، وخلّدوا ذكرهم بتخليد إنجازاتهم. لذا يجب على المرء تحديد غاياته ليصل لمراده 

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما هي نيوم ؟

رؤية 2030🤍